يوسف المرعشلي

210

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

9 - « دوحة الأسرار » . 10 - « نور الإثمد في سنة وضع اليد على اليد » . 11 - « مبادئ التأييد فيما يحتاج إليه المريد » . في الفقه والتوحيد ، مطبوع . 12 - « الديوان المجموع » ، شعر للمترجم ، وبعض العارفين باللّه . 13 - « القول المعتمد في مشروعية الذكر بالاسم المفرد » . 14 - « رسالة الناصر معروف في الذب عن مجد التصوف » . 15 - « الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية » مطبوع . المراغي « * » ( 000 - 1371 ه ) أحمد بن مصطفى المراغي : مفسّر مصري ، من العلماء . تخرج بدار العلوم سنة 1909 ، ثم كان مدرّس الشريعة الإسلامية بها . وولي نظارة بعض المدارس . وعيّن أستاذا للعربية والشريعة الإسلامية بكلية غوردون بالخرطوم . وتوفي بالقاهرة . له كتب ، منها : « الحسبة في الإسلام » ( ط ) . رسالة . - « الوجيز في أصول الفقه » ( ط ) مجلدان . - « تفسير المراغي » ( ط ) ثمانية مجلدات . - « علوم البلاغة » ( ط ) . أحمد مفتاح « * * » ( 1274 - 1329 ه ) هو العالم الشاعر الناثر ، الشيخ أحمد بن مفتاح بن هارون بن أبي النعاس ، ينتهي نسبه إلى عمار بضم العين المهملة وتخفيف الميم ، أحد العرب النازلين من الصفراء إلى أرض مصر حوالي القرن العاشر ، وبين أبي النعاس وعمار جدّان أو ثلاثة . ولما ورد عمار « مصر » قطن بإقليم منية ابن الخصيب في صعيد مصر ، وقام بين عرب تلك الجهة منازعة أدّت إلى مقاتلة ، كان جد المترجم أبو النعاس له اليد الطولى فيها ، ويقال : إنه حضر بعض الوقائع بدون سلاح ، ولقوته أمسك جحشا صغيرا من رجليه وضرب به حتى مات الجحش . وقطن هارون الجد الأدنى للمترجم في بلدة على الشاطى الغربي للنيل بإقليم المنية تابعة لبني مزار ، أنشأها حسن بن عبد العزيز أحد أجداد المترجم من جهة والدته ، وهي بلدة صغيرة اشتهرت بين العامة باسم بني عجيز محرفا عن أبي عزيز يعنون به حسن بن عبد العزيز مؤسسها على عادتهم في تكنية الرجل باسم أبيه . وما زال هارون المذكور بها حتى ولد له مفتاح أبو المترجم سنة 1229 ه ، وكان في هذه البلدة رجل اسمه علي أبو محمد من أقارب والدة المترجم ، جعلته الحكومة شيخ المشايخ ، وهو لقب كان يطلق إذ ذاك على من يحكم عدة بلاد ، وكان جائرا في معاملته ، فاعتدى على أناس من أهل البلد بالضرب حتى أشرفوا على الهلاك ، فاضطر بعض أهلها إلى الشكوى للمدير مستعينين بعلي أفندي الشريعي والد حسن باشا الشريعي . وبعد اللتيا والتي ساعدوهم على الانفصال فانفصلوا واختطوا بلدة أخرى شمالي أبي عزيز سنة 1264 ه سموها نزلة عمرو . وانتقل إليها هارون بولده أبي المترجم وابتنى بها دارا كبيرة ، وبقي بها حتى مات بعد أن أسنّ ، وكان سديد الرأي يرجع إليه في المشكلات . ثم سكن هذه البلدة بعده ولده مفتاح وتزوج بها ، وأعقب جميع أولاده ، وحج سنة 1304 ه فأرّخ حجه ولده المترجم بقوله : حج مفتاح أبي معتمرا 1304 ومات سنة 1308 ه . وكان طويلا ، خفيف اللحية ، وقد وخطها الشيب ،

--> ( * ) « فهرس المكتبة الأزهرية » 1 / 245 ، و 2 / 88 ، و 4 / 422 ، و 7 / 159 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 258 . ( * * ) « أعلام الفكر الإسلامي » لأحمد تيمور ص : 169 - 181 . و « تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر » لأحمد تيمور ص : 145 ، و « المنتخب من أدب العرب » لأحمد الإسكندري : 1 / 32 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 259 .